الشيخ الكليني
325
الكافي ( دار الحديث )
9 - بَابُ تَلْقِينِ الْمَيِّتِ 4289 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ « 1 » ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا حَضَرْتَ الْمَيِّتَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ، فَلَقِّنْهُ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ » . « 2 » 4290 / 2 . عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ « 3 » ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ وَ « 4 » حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّكُمْ تُلَقِّنُونَ مَوْتَاكُمْ عِنْدَ الْمَوْتِ « 5 » لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَنَحْنُ نُلَقِّنُ « 6 » مَوْتَانَا مُحَمَّدٌ
--> ( 1 ) . في التهذيب : - « عن أبيه » لكنّه مذكور في بعض نسخه المعتبرة . ( 2 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 286 ، ح 836 ، بسنده عن الكليني . فقه الرضا عليه السلام ، ص 165 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 24 ، ص 231 ، ح 23948 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 454 ، ح 2629 . ( 3 ) . في « بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جس ، جن » : - « عن أبيه » ، ولذا يبدو للذهن أنّ الصواب في العبارة هو « عنه ، عنابن أبي عمير » ، وأنّ الضمير راجع إلى لفظة « أبيه » ، لكن لم نجد هذا النوع من التعبير في ذيل أسناد عليّ بن إبراهيم ، بل المذكور في غير واحد من الأسناد « عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير » . وتقدّم في الكافي ، ذيل ح 3389 و 3530 و 3795 ، أنّه لم يثبت رجوع الضمير إلى إبراهيم بن هاشم المعبّر عنه بلفظة « أبيه » في شيءٍ من أسناد الكافي . فعليه لا يحصل الاطمئنان بصحّة ما ورد في أكثر النسخ ، بل احتمال سقط « عن أبيه » فيها - لوجود المشابهة بين « عنه » و « أبيه » في الكتابة - قويّ . ( 4 ) . في السند تحويل بعطف « حفص بن البختري ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام » على « أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام » ؛ فقد روى ابن أبي عمير كتاب حفص بن البختري ، ووردت رواية ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في كثيرٍ من الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص 134 ، الرقم 344 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 158 ، الرقم 243 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 361 - 363 . ( 5 ) . في « جن » : + « شهادة أن » . ( 6 ) . قال العلّامة الفيض : « وذلك لأنّهم مستغنون عن تلقين التوحيد ؛ لأنّه خمّر بطينتهم لاينفكّون عنه » . وقال العلّامة المجلسي : « قوله عليه السلام : إنّكم ، أي من عندكم من العامّة يكتفون في التلقين بالشهادة بالتوحيد ، ونحن نضمّ إليها الشهادة بالرسالة » ثمّ ذكر وجوهاً اخر وقال : « ولا يخفى بعد ما سوى الأوّل » . راجع : مرآة العقول ، ج 13 ، ص 277 .